هندسة المطارات
هندسة المطارات


نبذة تاريخية عن شركة هندسة المطارات:

فى عام 1936 كانت سلطات الطيران المدنى تتبع للسكرتير الادارى ومن مهامه هبوط واقلاع وعبور الطائرات بالاضافة الى الخدمات الفنية كالمراقبة الجوية وهندسة اللاسلكى والتى كانت تدار بواسطة شركات انجليزية حتى استقلال السودان فى عام 1956.بعد الاستقلال والسودنة تحولت الخدمات الفنية التى كانت تشرف عليها الشركات الانجليزية الى القطاع الحكومى عندها انشئت مصلحة الطيران المدنى فى عام 1956 تحت ادارة النقل والمواصلات.
انضمت مصلحة الطيران المدنى لمنظمة الطيران المدنى الدولى ICAO) التى أنشئت بموجب معاهدة شيكاغو فى 7/12/1944- حيث توسعت مهام واختصاصات الطيران المدنى للدول المستقلة.
فى عام 1960 صدر قانون الطيران المدنى السودانى الذى ينظم حركة النقل الجوى بالاجواء السودانية على المستوى الداخلى والخارجى.
تحولت مصلحة الطيران المدنى فى عام 1970 لوزارة الدفاع المدنى واسس قسم للوحدة الهندسية  حيث اوكل لها القيام بصيانة وتشغيل وتشييد المطارات والمهابط واجهزة الملاحة والاتصالات وتدريب الكوادر الفنية العاملة بالهيئه توسعت مسئوليات الوحدة الهندسية فتم تشكيل ادارة  منفصلة بها سميت بادارة هندسة المطارات مع عمل  وحدات هندسية تتبع لها فى كل المطارات الولائية لمباشرة كل المهام المنوطه بها ادارة الهندسة في المطارات الولائية
فى اكتوبر 1985 صدر قرار جمهورى بتحويل مصلحة الطيران المدنى الى ((الهيئة العامة للطيران المدنى)) ومنذ ذلك التاريخ تحولت لإدارة عامة ظلت ولا تزال تسهم بصورة فعالة فى تقديم الخدمات والانشطه المختلفة مدركة لدورها فى تحقيق الاهداف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية قوميا واقليميا وعالميا وذلك وفقا للاهداف التى حددها القانون.
فى ابريل 1999 قامت الهيئه بمراجعة قانون الطيران بعد ادخال التعديلات التى طرأت خلال الفترة الماضية كما اصبحت وزارة الطيران المدني منفصلة عن وزارة الدفاع المدني.
في بداية عام 2013 م    تم برنامج الفصل بين السلطة والجسم التشغيلي  الذي يتمثل في مجموعة شركات  شركة مطارات السودان القابضة  وهي احدي شركاتها  المتخصصة في مجال العمل الاستشاري باسم شركة هندسة المكارات الاستشارية المحدودة.